في تطورات مروعة لأحداث جريمة قتل مزدوجة في سفارتوستادن Svartöstaden بمدينة لوليو Luleå، تم توجيه التهم إلى شاب اعترف بوحشية أنه كان وراء مقتل والدته وشقيقه. حيث استجابت الشرطة للحادث في مارس/ آذار الماضي، حين عثروا على الشاب وهو ينزف خارج منزله.
وفي الاستجواب الأول، أقرّ الشاب بأنه أنهى حياة والدته وشقيقه باستخدام سكين، وقد تم الكشف عن تفاصيل مروعة تفيد بأن الضحايا تعرضوا للطعن مرات عديدة قبل وفاتهما. كما قدمت النيابة العامة شهادات من الخبراء كدليل على هذه الطريقة الوحشية للقتل ومحاولة الضحايا الدفاع عن أنفسهم.
وتبين أن الشاب كان يعاني من اضطراب عقلي خطير وفقاً لتقرير الطب النفسي الجنائي، في الوقت الذي ارتُكبت فيه الجرائم.










