ازدحمت الكثير من المواقع الإعلاميّة ووسائل التواصل الاجتماعي منذ أيّام بصور فتاة "شقراء" تقف بشجاعة ضدّ العسكري الروسي. كانت هناك مشكلة واحدة فقط: رغم أنّ الفتاة شقراء، فهي ليست أوكرانيّة، والجندي الذي تقف ضدّه بشجاعة ليس روسياً!
بطولات تويتر وتيك توك
إذاً، امتلأ تويتر بصور الشقراء وتحتها عبارات مثل: الفتاة الأوكرانية الشجاعة التي تقف في وجه الجيش الروسي. وكذلك الأمر بمقاطع فيديو على تيك توك مع العنوان ذاته لدرجة حصد بعضها إعجاباً من ٨٠٠ ألف مشاهد، ومتابعة ١٢ مليون إنسان خلال ساعات.
المشكلة أنّ هذه الفتاة "الأوكرانية" هي الفلسطينية عهد التميمي، والتي حُكم عليها بالسجن من قبل قوات الاحتلال "الإسرائيلي" بسبب مقاومتها لجنوده في قريتها في الضفّة الغربية.
كما أنّ الجندي في الصورة "إسرائيلي" وليس روسي بالمناسبة.

شقراء، فلمَ لا؟!
انتشرت بالمقابل تغريدات تسخر من استخدام صورة عهد، وكان أصحابها منطقيون بطرحهم السؤال: "تعالوا نراقب، هل ستتغيّر ردّات فعلهم عندما يعلمون بأنّها شقراء فلسطينية وليست أوروبية".











