أوقف أحد حراس الأمن ليل أمس طفلاً يبلغ من العمر عشرة سنوات فقط عندما كان يقود سيارة في اتجاه معاكس لحركة المرور وسط العاصمة ستوكهولم.
وأشارت المعطيات أن الصبي أخذ السيارة بعد منتصف الليل بالخفية عن والديه وقادها مسافة تبلغ حوالي 20 كيلومتراً من منطقة Tyresö.
وفي حديثه حول الأمر، قال المتحدث باسم وحدات الشرطة يوناس فيدمارك: "كانت السيارة تسير بسرعة عالية وأحياناً عكس اتجاه المرور".
وكانت قد تلقّت وحدات الشرطة بلاغاً عند حدود الساعة 01.02 بعد منتصف الليل من حراس الأمن عن الطفل، فيما تمّكن حارس الأمن هالكاوت محمد، والذي يبلغ من العمر 34 عاماً في أن يكون أول من أوقف الصبي.
يصف حارس الأمن هالكاوت ما جرى بالقول: كانت هناك سيارة قادمة في اتجاهي مباشرة، وعرفت أن هناك خطأ ما، وعندما اقتربت رأيت طفلاً في السيارة" وأضاف "كان يلوح لي، وعندما توقف ضربت النافذة كي يخرج، وفتح أخيراً فأخرجته".




