لم تستجب خدمة الهجرة الهولندية حتى الآن لما يقرب الـ 30 ألف من طلبات اللجوء إليها، وسط تراكم قريب من ذلك الذي تشكل في أعقاب أزمة الهجرة عام 2015، رغم الانخفاض الكبير في مستويات طلبات التقديم. وقد أظهرت بيانات صادرة عن مركز الإحصاء الأوروبي أن دائرة الهجرة والتجنّس الهولندية لديها حالياً 29460 طلب لجوء معلّق، أي أقل بـ 180 طلب فقط من الطلبات التي تم تقديمها في ذروة أزمة الهجرة عام 2015، حيث تلقت البلاد وقتها ما معدّله 10000 طلباً شهرياً.
وفي هذا الخصوص، أفاد المتحدث باسم المجلس الهولندي للاجئين مارتين فان دير ليندن Martijn van der Linden : أنه "كلما طال انتظار طالبي اللجوء معالجة طلباتهم، كلما زادت الحاجة إلى أماكن استقبال". وأضاف: "إن التراكم أصبح يُمثل أزمة حقيقية، لا سيما بعد وصوله رقماً قياسياً جديداً".
في غضون ذلك، تكافح هولندا لإيجاد حلّ لتدفق طلبات اللجوء إليها. ففي الـ 26 من أغسطس/ آب، قال رئيس الوزراء الهولندي مارك روته Mark Rutte إنه يشعر بالخجل من المشاكل المتعلقة بمعالجة طلبات اللجوء في مركز البلاد. في حين أرسلت منظمة أطباء بلا حدود فريقاً للمساعدة في تلبية الاحتياجات الطبية للمهاجرين. إلا أن حزب الشعب الحاكم من أجل الحرية والديمقراطية VVD، الذي يتزعمه روته، منقسم في موقفه من القضية.










