يستمر المطبخ السويدي الحديث في التطور، ويعود الفضل في ذلك إلى مجتمع قوي من الطهاة، الذين يعملون بطرق فردية ولكن يشتركون بالسمات، أهمها الاستدامة والذوق الإبداعي.
ونستعرض هنا طهاة يُعتبروا في طليعة مشهد فن الطهي السويدي:
Alexander Sjögren, Mutantur, Malmö
ولد ألكسندر سجوجرن وترعرع في سمولاند، ومثّل السويد في مسابقة Bocuse d’Or الدولية لفن الطهي عام 2016 محققاً الميدالية السويدية، وحصد المركز السابع في النهائي العالمي عام 2017، وعمل بعد هذه التجربة على تطوير مهاراته وخبراته في أشهر مطاعم مدينة سكوني Skåne، وبدأ بعدها في إدارة مطعمه الخاص موتانتور Mutantur في مالمو، الذي يعتبر مثال للمطبخ السويدي الحديث، بتركيزه على المكونات الموسمية في أطباقه التي تمزج بين المطبخ الاسكندنافي والآسيوي.
Thomas Sjögren, Grano, Gothenburg
يحب توماس سيجرين الابتكار بما يتماشى مع المطبخ السويدي الحديث، يقدّم مطعمه الراقي جرانو Grano في جوتنبرج، المفتتح عام 2018، أطباقاً تشاركية رفيعة مثل البيتزا، التي يستخدم فيها مكونات موسمية عالية الجودة وتوابل مختلفة من جميع أنحاء العالم، وبعد فوزه في مسابقة فن الطهو السويدية Årets Kock في 2015 وتتويجه فائزاً في البرنامج التلفزيوني الرائج Kockarnas Kamp عام 2018، أصبح توماس اسماً مثيراً للانتباه.
Florencia Abella, Ekstedt, Stockholm
عملت الطاهية الأرجنتينية فلورنسيا أبيلا كقائدة إبداعية في مطعم اسبرانتو Esperanto، قبل أن تتولى منصب رئيس الطهاة في مطعم اكستيدت Ekstedt الحائز على نجمة ميشلان في ستوكهولم عام 2019، وتركّز أبيلا في نهجها على الأطباق الاسكندنافية المطهية على نار مفتوحة حصراً، بعيداً عن الكهرباء والغاز، وتعتبر هذه الطريقة فريدة من نوعها، والأطباق التي ابتكرتها على بدائل إبداعية، مثل الأرضي شوكي الملفوف بعجين والمرشوش بالكمأة السوداء والمغطاة بالكريمة.
Paul Svensson & Elvira Lindqvist, Fotografiska , Stockholm
لا بقايا، هي كلمة السر في المطبخ السويدي الحديث لبول سفينسون وإلفيرا ليندكفيست، أبرز طهاة مطعم فوتوجرافيسكا Fotografiska، وعمل سفينسون سابقاً لدى الشيف الشهير ماركو بيير وايت في لندن وماتياث دالغرين في ستوكهولم، بينما عملت ليندكفيست كرئيس طهاة للحلويات في أوبرا كالارين الراقية، وأحدثت كعكة سيملا semla التي طورها بول وإلفيرا ضجة كبيرة، حيث صنعت عجينة اللوز الخاصة بها من بقايا لب اللوز، وتم تحويل خبز الهال غير المستخدم إلى لفائف سيملا طازجة، ونفس المبدأ ينطبق على العديد من الأطباق.










