تنفيس الضغط
بعد عشرين شهراً من الحظر، فتح نادي Etage الليلي أبوابه بوصفه واحداً من النوادي الليلية التي عادت الحياة لتدبّ فيها في مالمو. حيث وقف في الطابور أكثر من ألف شخص بانتظار فتح النادي لأبوابه للدخول إليه كالإعصار.
تقول إيمي كلايسون، وهي التي وصل سنّها إلى 18 في آب الماضي: «نعم، لقد حان وقتنا... لقد قصدنا نادياً ليلياً في جزيرة رودس اليونانية هذا الصيف، لكننا لم نفعل ذلك في مالمو حتّى الآن».

كان الازدحام كبيراً لدرجة دفعت بعض الناس أمثال ماتيلدا إيمونن التي وقفت طويلاً في الطابور، إلى القلق من أنّهم وصلوا متأخرين وقد لا تسنح لهم الفرصة للدخول.
وكما علّق البعض، فالأمر المختلف كان أنّ الحدّ الأدنى للدخول ليس 25 عاماً، بل 18 عاماً. السبب في ذلك أنّ الليلة ليست عطلة نهاية الأسبوع.
ستمتلئ الصالة
وفقاً لمنور هاشم، منظّم حفل يوم الأربعاء «الأربعاء الكبير» في نادي Etage، فقد كان من المتوقّع أن تمتلئ الصالة ولا يتبقى مكانٌ للواصلين.
بحلول منتصف الليل، كان قد سُمح لـ 650 شخص بالدخول إلى النادي. يتسع النادي بالمجمل لألف ضيف، ولكنّهم أغلقوا المدخل لبعض الوقت حتّى لا تصبح السلالم مزدحمة.
لكن رغم ذلك، فقد كان الازدحام كبيراً، ووقف كثيرون في طابور طويل أمام الخزائن، أو كانوا عالقين عند السلالم.

كانت حلبة الرقص مليئة عن آخرها، وغير قادرة على استيعاب المزيد من الناس.
تحدّث ينس ساندبيرغ، وهو أحد الواقفين في الطابور بانتظار الدخول، بأنّه جاء مع أصدقائه في وقت مبكر بهدف عدم الوقوف في الازدحام، ورغم ذلك اضطرّوا للوقوف في الطابور لساعة ونصف الساعة.












