لعدة سنوات، اتهمت عائلات أربعة أوروبيين مسجونين في إيران الاتحاد الأوروبي، بتجاهل محنة أحبائهم خلف قضبان السجون الإيرانية. حيث أرسلت العائلات رسالةً مفتوحةً إلى منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل Josep Borrell، وسط محادثات بشأن الاتفاق النووي الإيراني.
في سياق ذلك، قالت العائلات في الرسالة: «نحن عائلات المواطنين الفرنسيين والسويديين والألمان والنمساويين، الذين احتجزهم النظام الإيراني بشكل غير قانوني، مستائون من تجاهل الاتحاد الأوروبي هذه الجرائم». وأضافوا: «كلهم يتساءلون عما إذا كان مسؤولو الاتحاد الأوروبي قد نسوهم، وإلى متى يتعين عليهم تحمل هذه المحنة».
كما وقعّت الرسالة شقيقة المواطن الفرنسي بنيامين بريير Benjamin Briere وزوجة النمساوي كامران غديري Kamran Ghaderi وزوجة السويدي أحمد رضا جلالي Ahmadreza Djalali وابنة المواطن الألماني جامشيد شارماهد Jamshid Sharmahd.
جدير بالذكر أن، بريير محتجز منذ مايو/ أيار 2020، حيث حكم عليه بالسجن ثماني سنوات بتهمة التجسس. بينما يحتجز غديري منذ ما يقارب السبع سنوات منذ يناير/ كانون الثاني 2016. أما جلالي فبقي في السجن منذ ست سنوات ينتظر حكم الإعدام في إيران، بتهمة التجسس لصالح إسرائيل مما أدى إلى مقتل علماء نوويين. في حين أنه قُبض على شارماهد في أواخر يوليو/ تموز 2020 حيث اتهمته إيران بتفجير مسجد في عام 2008، ما أسفر عن مقتل 14 شخصاً وإصابة أكثر من 200 آخرين.










