شهد عدد العائلات السويدية التي تهاجر إلى جزر فنلندية مجاورة بسبب نظام التعليم السويدي الإلزامي ارتفاعاً خلال السنوات الأخيرة، حيث ترغب العائلات المهاجرة بتعليم الأطفال في المنزل.
وحسب تقرير لتلفزيون السويد فإن هيئة التعليم في جزيرة أولاند الفنلندية سجّلت رقماً قياسياً بعدد الأطفال الذين يتم تدريسهم في المنزل، حيث بلغ 67 طفل، مقارنة بثمانية أطفال فقط عام 2012، وغالبية الأطفال سويديين.
ويعود سبب انتقال العئلات الى أولاند لحظر السويد طريقة التدريس في المنزل عام 2011، حيث اضطر الكثيرون ممن يرغبون في تعليم أطفالهم في المنزل للانتقال إلى بلدان أخرى.










