قال عالم الجريمة، جيرزي سارنيكي، إن استقبال عدد كبير من المهاجرين في السويد ليس سبباً مباشراً لازدياد الجرائم فيها.
وأوضح سارنيكي في برنامج "30 دقيقة" على التلفزيون السويدي، إن السبب وفق اعتقاده مرتبط بالتقسيم الطبقي للمجتمع.
وأضاف، إن معظم الأشخاص الذين يهاجرون حديثاً إلى السويد ينتهي بهم المطاف في ظروف معيشية أسوأ، حيث يعيشون في أسوأ المساكن ويعملون في أسوأ الوظائف، وبالتالي يشكلون أدنى طبقات المجتمع. بينما أولئك الذين سبق لهم العيش في هذه الظروف تتحسن أوضاعهم ويصبحون من أبناء الطبقة الوسطى، وبالتالي ينتقلون للعيش في ظروف اجتماعية أفضل تقل فيها الجريمة.











