بعد أن أعلنت رئيسة حزب الوسط، آني لوف، التراجع عن مقترح تحرير أسعار الإيجارات، لاح حلٌ في الأفق للأزمة السياسية في السويد.
الحل المحتمل هو تحالف بين أحزاب الاشتراكي الديمقراطي واليسار والوسط والبيئة، يعيد ستيفان لوفين إلى رئاسة الوزراء.
فحزب اليسار كان أعلن، بعد سحب الثقة من رئيس الوزراء في البرلمان، أنه مستعد لدعم لوفين مجدداً إذا تم التخلي عن تحرير أسعار الإيجارات.
عقبتان بحاجة إلى حل
هذا الحل ما زال يواجه عقبتين، الأولى هي إمكانية التعاون بين حزبي اليسار والوسط في تشكيل حكومة، حيث أعلنت رئيسة حزب الوسط آني لوف عدة مرات أنها ترفض التعاون مع اليسار.
والعقبة الثانية هي أن عدد مقاعد الأحزاب الأربعة (الاشتراكي الديمقراطي واليسار والوسط والبيئة) في البرلمان هو 174 فقط من أصل 349 مقعداً، أي أنها لا تشكل أغلبية، وخاصة مع إصرار الحزب الليبرالي على عدم دعم لوفين مرة أخرى، والتوجه نحو المشاركة في تشكيل حكومة يمينية بدلاً من ذلك.
لكن يوجد في البرلمان عضوين منشقين عن حزبين، الأولى هي Amineh Kakabaveh التي انشقت عن حزب اليسار عام 2019 بعد يوم واحد من إعلان سكرتير الحزب آرون إيتزلر أن اللجنة التنفيذية تعتزم طردها من الحزب. والثاني هو عضو منشق عن الحزب الليبرالي.

FOTO TT
من أجل عودة ستيفان لوفين إلى رئاسة الوزراء يجب أن تصوت غالبية أعضاء البرلمان بـ"نعم"، أي 175 عضواً على الأقل. لذلك فإن صوت العضوة السابقة في حزب اليسار Amineh Kakabaveh يصبح حاسماً.










