أيام معدودة تفصلنا عن الانتخابات السويدية التي ستبدأ بـ 11 الشهر الحالي ولذلك اختارت أكتر إجراء سلسلة من المقابلات مع أشخاص مختلفين، مهاجرين وموسيقيين ومعلمين وموظفين تسألهم فيها عن أسباب تصويتهم لهذا الحزب أو ذاك أو أسباب امتناعهم عن التصويت. إليكم مقابلتنا مع علاء الذي سيصوت لحزب المحافظين.
أنا علاء العلي
علاء العلي (32 عاماً) شاب متزوج ولديه طفل. قدم إلى السويد من العراق في 2015 وهو حالياً يسكن في أوربرو، ويعمل كفني صيانة للأجهزة الإلكترونية، حيث يزاول هذه المهنة من 2018 وحتى اللحظة.
سأصوت للمحافظين لحل أزمة الطاقة
أولى الأسباب التي تدفع السيد علاء للتفكير بالتصويت لحزب المحافظين هو اقتناعه أن هذا الحزب أكثر قدرة من الأحزاب السويدية الأخرى على إيجاد أو اقتراح حلول لأزمة الطاقة وارتفاع أسعار الوقود عن طريق تفعيل المفاعلات النووية لتوليد الطاقة، الذي قد يساهم بنظره بتخفيض أسعار الوقود وفواتير الكهرباء. أما السبب الثاني فيتعلق بالوعود التي قدمها حزب المحافظين بتشديد العقوبات على المجرمين ومكافحة الجريمة، فالسيد علاء متخوف من الأخبار المتزايدة حول حوادث القتل. وأخيراً يرى السيد علاء أن المودارات مهتمٌ أيضاً بملفي الصحة والتعليم وهو يرى أن ملف الصحة أساسي كيلا يضطر الشخص الانتظار وقتاً طويلاً للحصول على الرعاية الصحية التي يحتاجها.










