يستمر الاقتصاد الأمريكي بالتحسن في الوقت الحالي، حيث يقوم البنك المركزي الأمريكي بمواصلة زياداته الحادة في أسعار الفائدة، إذ تم رفع سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 0.75 نقطة مئوية، للمرة الرابعة على التوالي. ويُذكر أن الولايات المتحدة تتيح وظيفتان لكل باحث عن عمل، ما يؤدي إلى ارتفاع نسبة الأجور.
وتجدر الإِشارة إلى أن الاقتصاد الأمريكي قد سجّل نمواً أقوى مما كان متوقعاً خلال الربع الثالث من العام بمعدل سنوي قدره 2.6%، فضلاً عن عدم تباطؤ التضخم الذي سجل ارتفاعاً هو الأعلى من نوعه منذ 40 عاماً.
إضافة إلى ذلك، لم يتم تقديم توقعات جديدة عند إعلان سعر الفائدة اليوم، لكن محافظ البنك المركزي، جاي باول، لمّح إلى أن وتيرة رفع أسعار الفائدة قد تتباطأ، نظراً لاستغراق الزيادات الحادة الأخيرة وقتاً حتى تصبح سارية المفعول.
استمرار أسعار الفائدة بالارتفاع
تسبب الإعلان غير المتوقع بدايةً إلى ارتفاع سوق الأسهم الذي عادةً ما ينخفض عند ارتفاع أسعار الفائدة. إلا أن بلوغ سعر الفائدة ذروته ووصوله مستوى أعلى مما كان متوقعاً، أدّى إلى هبوط سوق الأسهم مرةً أخرى.
وفي هذا الصدد يقول جاي بول: «إن هذا الارتفاع يُشكل مثالاً واضحاً على كيفية تلمّس المتلاعبين بالسوق لما هو يقين وسط الحيرة الآخذة بالازدياد. فإذا سألت أحد الخبراء الاقتصاديين عن المستقبل، سيجيبك بأن التوقعات كانت أسهل مما هي عليه حالياُ». مضيفاً أن هناك شيئاً واحداً على الأقل واضحاً اليوم، وهو استمرار أسعار الفائدة بالارتفاع.
بدوره، يشرح المعلق الاقتصادي، أليكساندر نورين، للـ SVT، كيف تأثرت الموارد المالية السويدية بارتفاع سعر الفائدة الأمريكية، إذ تُشكل السويد جزءا صغيراً جداً من الوسط المالي العالمي، ويتعين عليها التعامل مع متغيرات الاحتياطي الفيدرالي، خصوصاً عندما يكون الكرون ضعيفاً للغاية، حيث يتزايد الضغط على Riksbank للمشي على خطى البنك الاحتياطي الفيدرالي.










