تم الكشف عن هذه الجريمة في أكتوبر 2022، حيث تم القبض على رجلين كانا يعملان في شركة ملاحة وكانا ينقلان المخدرات عبر ميناء يوتيبوري السويدي. وقد تم تهريب المخدرات عبر هذا الميناء، حيث يعمل العاملون في شركة الملاحة على الخط بين يوتيبوري وكيل.
المدعية العامة، ماري أندرسون، توضح أن كميات الأمفيتامينات التي تقدر بـ 39 كيلوغراماً و13 كيلوغراماً من الحشيش تبرر وصف الجريمة بأنها "خطيرة جداً".
علاوة على ذلك، يُشدد على أن عاملي العبارة المتهمين يُعقدان القضية. بحسب أندرسون، كان أحدهما، رغم أنه لم يكن في الخدمة في تلك اللحظة، لديه بطاقات الدخول التي مكنته من التحرك بحرية على العبّارة، ما جعل الكشف عنه صعباً للغاية على الجمارك.










