تتم في هذه الأثناء محاكمة رجل قام قبل شهور باخذ ابنه الذي سحبته هيئة الرعاية الاجتماعية (السوسيال) قبل قرابة العامين، من منزل العائلة التي ترعاه حالياً في جزيرة أولاند والانطلاق به نحو مدينة مالمو.
وفي مقابلة مؤثرة ومليئة بالمشاعر أجرتها معه صحيفة أكسبرسن، شرح والد الطفل ملابسات الحادثة التي وقعت في شهر نوفمبر حين شاركت القوات المسلحة والشرطة ومئات المتطوعين بالبحث عن الطفل الذي فقد من أمام منزل العائلة التي تحتضنه في أولاند.
في البداية يؤكد الوالد على أنه ليس نادماً على فعلته، مشيراً إلى سعادته البالغة لكونه احتضن وقبّل ابنه على الرغم من إقراره بأنه ارتكب خطأ.
وحسب الوالد فإن سحب ابنه منه جاء بسبب إلقاء ابنه الحجارة على أحد الجيران قبل عامين، حينها شعر الوالد بالانزعاج من الطفل وقام بضربه على مؤخرته، مما تسبب بسحبه منه ووضعه في حضانة عائلة أخرى.
وفي تلك الفترة كان هناك تواصل بين الأب وابنه، وعلى الرغم استعادته عام 2019 للحضانة إلا أنه يصف العلاقة بينه وبين ابنه أثناء وجوده لدى العائلة المضيفة باللطيفة.
وفي خريف 2019 قيل للأب يوم أنه سيتم نقل الابن لعائلة جديدة في أنغيلهولم، وأنه لن يحصل على عنوان العائلة الجديدة ولن يتم السماح له بالتواصل مع ابنه، كما رفضت السلطات السماح له حتى بتوديعه.
وحين عرف الأب أنه قد لا يستطيع رؤية ابنه مجدداً، استقل سيارته وذهب إلى الجزيرة حيث يقطن الطفل، حينها رأى ابنه في الخارج فأخذه معه بالسيارة وانطلق نحو مدينة فيكخو.
وحسب الأب فإنه أراد عناق ابنه وتقبيله وقضاء الوقت معه قبل أن يختفي، وأنه كان ينوي إعادة الطفل بعد إمضاء الوقت معه.










