فريق منصّة «أكتر» أخبار السويد
عنصريو «المناطق السويدية»
أظهرت تحقيقات منظمة ومجلة EXPO لمناهضة العنصرية أن أحد المسؤولين الرفيعين في حزب الديمقراطيين السويديين SD له ارتباطات نشطة وصلات ثابتة بالمجموعات ذات المعتقدات العنصرية، وبأنّه يعمل بنشاط لإنشاء منظمة العنصريين المحليين «المناطق السويدية Swedish zones».
وهذا الرجل البالغ من العمر 55 عاماً، مسؤول منذ 2020 عن مجموعة «استشاريي البرلمان» في حزب السويديين الديمقراطيين.
كما أنّه يمثّل الحزب في لجنتين، وقد شارك في عدّة مناسبات في اجتماعات اللجان، وقد حصل من خلال الحزب على تأشيرة دخول والمشاركة في أعمال البرلمان السويدي.
والفضيحة الأكبر أنّ الرجل كان يعمل قبل انضمامه إلى حزب السويديين الديمقراطيين كمستشار لهيئة حكومية تعمل على تعزيز علاقات الحكومة السويدية مع بقية البلدان.
مشاركات المسؤول العنصرية
أظهرت تحقيقات EXPO أنّ المسؤول لديه صلات مع منظمة «السويد الحرّة Det fria sverige» العنصريّة، حيث شارك في لقاء رقمي عبر تلغرام في آب كأحد أعضاء المنظمة.
منظمة السويد الحرة تمّ إنشاؤها في 2017، مع علاقات تاريخية طويلة مع منظمات نازية وعنصرية سويدية، ومن أبرز أهدافها توفير مكان لاجتماع «السويديين الأصحاح». وفي خطاب لأحد قادتها عام 2020 جاء: «كما فعل مئات الأجيال من السويديين قبلنا، حان الوقت الآن لنستلّ سيوفنا ونتحضّر للقاء الغرباء والمحتلين لإخراجهم من بلدنا».
شارك مع حزب يميني آخر
قام المسؤول اليميني من حزب السويديين الديمقراطيين بالتعاون مع ستيفان فالاندر، ممثل الحزب اليميني الآخر «البديل لأجل السويد AFS»، من أجل إيجاد مكان «للسويديين الأصحاح» ضمن «المناطق السويدية».
وقد أظهرت تحقيقات EXPO الخاصة بفالاندر بأنّه ينشر بروباغندا تسمى «الخونة»، والتي تقول بأنّه يجب محاسبة وإعدام أشخاص «خونة» مثل ستيفان لوفين.
كما أنّ مشروع «المناطق السويدية» يعلن بأنّ من أهدافه خلق «هيمنة محلية» تمنح «الوطنيين السويديين» القدرة على التحكم، ويشرح الموقع الإلكتروني معنى ذلك:
«يعني هذا السماح للوطنيين بالاستيلاء على السلطة أو حيازة تأثير هام في الحياة المحلية الثقافية ومجالات الأعمال والنشاطات الرياضية والمدارس والكنائس ...الخ».










