تم عرض قضية مروعة أمام محكمة مقاطعة فارملاند، اعترف فيها رجل في الثلاثينات من عمره أنه شن هجوماً عنيفاً على صديقه، قام خلاله بضربه وركله وطعنه في رأسه. وبينما كان الضحية ملقى على الأرض، قام الرجل وأصحاب الشقة، التي تقع في جيجرسهولم Geijersholm خارج هاغفورس Hagfors، وهما زوجان في منتصف العمر، بتنظيف الدماء من حوله، ثم اتصلوا وطلبوا بيتزا عائلية بالكباب.
وأفاد صاحب محل البيتزا في التحقيق مع الشرطة أن الزبون كان متأثراً لدرجة أنه اضطر إلى الاتصال بالمحل مرات عديدة قبل أن يستوعب الرقم الصحيح لإتمام الطلب. ويُذكر أنه خلال الليلة نفسها، التقط المشتبه به في القتل صوراً ومقاطع فيديو للضحية الذي كان مغطىً بالدماء، أرفقها برسائل نصية تحمل عبارات وحشية، مثل "لقد حصل على ما يستحقه"، و"الآن سأبدأ بالتقطيع".
علبة بيتزا ملطخة بالدماء
تجدر الإشارة إلى أن أحداً منهم لم يتصل بسيارة الإسعاف إلا في صباح اليوم التالي، الذي صادف الـ 5 من إبريل/ نيسان. وعند وصول الإسعاف، كانت المجموعة قد نقلت الرجل البالغ من العمر 50 عاماً إلى خارج المنزل ووضعوه على أريكة في الفناء.
وادعى الأصدقاء أن الرجل تناول جرعة زائدة من الأدوية، ولكن الفحص الطبي أظهر العكس، حيث كانت هناك إصابات في رأس الضحية. ووفقاً لاتهام النيابة، تم التسبب فيها باستخدام جسم صلب ذي حافة حادة.
هذا وأظهرت التحقيقات أنه في مساء الرابع من إبريل/ نيسان، شهد العديد من الجيران كيف ذهب الرجل في الثلاثينات من عمره إلى مكان إقامة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً، وهدده بالفأس، ثم ذهب الرجلان معاً إلى مكان إقامة الزوجين في منتصف العمر، بينما كان المشتبه به ما زال يحمل فأساً معه.










