حصل اثنان من القساوسة الكاثوليك الذين يشتبه في ارتكابهم جرائم جنسية في الولايات المتحدة على عمل في الكنيسة السويدية، بحسب تقارير للتلفزيون السويدي.
ووفقاً الشرطة الأميركية فإن هناك وثائق تدين الكاهنين كانت قد نشرت مؤخراً في الولايات المتحدة.
وكان الكاهنين قد عملا في السويد في أحد الأبرشيات وقد سمح لهم بالمغادرة رغم وجود مزاعم عن سوء المعاملة ولم يتم إبلاغ الشرطة عن هؤلاء الكاهنين.











