اعتبر رئيس بلدية Hassleholm لارس جونسون من حزب المحافظين أن اللاجئين الذين وصلوا للبلدية في عامي 2015 و2016 هم وراء الأزمة الاقتصادية في البلدية.
وقال جونسون في لقاء خاص مع راديو كريستيانستاد إن أموال الدعم التي يتلقاها القادمون الجدد تنتهي عادة بعد عامين، وهذا يعني تكاليف جديدة تقع على عاتق البلدية عند انتهاء فترة الدعم. وأضاف بأن التعويض الذي نتلقاه الآن لا يغطي النفقات التي لدينا اليوم.
لكن لينا فالنتهايم من الحزب الاشتراكي الديمقراطي في المجلس البلدي لا تتفق مع تصريحات جونسون وتشخيصه للأزمة، قائلة أعتقد أن على المرء النظر إلى موازنة ودخل البلدية لعدة سنوات، لدى بلدية هيسلاهولم نفقات أكثر من الإيرادات، وبالتالي هناك أزمة بالاقتصاد.










