اكتر-أخبار السويد: يواصل الأشخاص الذين يقيمون في السويد ويعملون في الدنمارك أو العكس الذهاب إلى مكان العمل، رغم إمكانية عملهم من المنزل في ظل وباء كورونا، وذلك خشية دفع ضريبة في كلا البلدين.
وفقاً لاتفاقية بين الدنمارك والسويد، فإن على الشخص دفع الضرائب في المكان الذي يعمل فيه وليس الذي يسكن فيه. ولكن أثناء الوباء أُجبر العديد من أولئك الأشخاص، أو تم تشجيعهم، على العمل من المنزل، مما يعني أنهم قد يدفعون ضريبة في بلد إقامتهم، وبالتالي سيدفعونها في البلدين.
ويبدو أن هذا الأمر معقد من الناحية الإدارية بالنسبة للبعض، خاصة أولئك الذين يسافرون من الدنمارك إلى السويد، إذ من الممكن أن يدفعوا ضرائب أعلى.










