قدّم تلفزيون السويد SVT تقريراً عرض خلاله كيف اختبر مستشفى جامعة ساهلغرينسكا Sahlgrenska في يوتبوري Göteborg بيانات الاتصالات الخاصة بأنماط حركة السكان للتنبؤ بانتشار العدوى، مستخدماً نماذج ذكاءٍ اصطناعي. كاشفاً أن العمل يجري على أداة من شأنها توقع الحالة الصحية للبشر عبر الكومبيوتر!
ولفت التقرير أنه في حالة الجائحة، من المهم أن تكون السويد قادرة على حساب الحاجة إلى الرعاية بشكلٍ مسبق. ولهذا السبب سيتم إطلاق أداة ذات ذكاء اصطناعي تستطيع أن تتوقع من سيؤدي أداءً صحياً جيداً، ومن سيكون أقل نجاحاً، ومن الذين ترتفع احتمالية موتهم.
وفي العاصمة السويسرية بيرن، يريد مستشفى إنسلشبيتال الجامعي أن يكون أداءه أفضل في حساب عدد مرضى جائحة كوفيد-19 الذين سيحتاجون في النهاية إلى العناية المركزة. لذلك، سيتم أخذ المساعدة التي من الممكن أن يقدمها الذكاء الاصطناعي في عين الاعتبار. حيث يتم إدخال البيانات المتعلقة بالجنس والعمر والتحاليل الطبية والتصوير المقطعي للرئتين في الذكاء الاصطناعي.










