في 5 سبتمبر/ أيلول الماضي، رحلّت الإدارة الذاتية الكردية في شمال شرق سوريا ثلاثة من "نساء داعش" وأطفالهن الستة إلى السويد.
في مقال بعنوان "نساء داعش يشكلن خطر كبير على سوريا- تم ترحيلهن إلى السويد" كشفت صحيفة أفتونبلادت جزءاً من المحادثات والوثائق بين الإدارة الذاتية الكردية ووزارة الخارجية السويدية.
وذكرت الصحيفة أن وزارة الخارجية السويدية عملت بشكل مكثف وسري خلال شتاء العام الماضي وربيع 2021 لإعادة النساء السويديات الموجودات في معسكرات اعتقال مقاتلي وأعضاء تنظيم "داعش" في شمال شرقي سوريا.
وأضافت الصحيفة أن الإدارة الذاتية الكردية كتبت إلى وزارة الخارجية السويدية أن هؤلاء النسوة ما زلن على صلة وثيقة بالإرهاب، وأنه لأسباب أمنية من الخطير للغاية إبقاءهن في المنطقة، لذا سيتم ترحيلهن إلى السويد، مع منهن من العودة.

وفي سرية تامة، أرسلت وزارة الخارجية السويدية وفداً للقاء ممثلين عن الإدارة الذاتية الكردية في المنطقة التي يُطلق عليه "روج آفا"، في 13 يونيو/ حزيران الماضي، ضم ممثلين عن وزارة الخارجية برئاسة فريدريك فلورين.
التقى الوفد بـ 12 امرأة و 22 طفلاً لهم صلات بالسويد. كما حصل الوفد على معلومات تفيد بأن ترحيل هؤلاء النساء من سوريا أصبح وشيكاً. بدوره أوضح أوضح الوفد أن السويد مستعدة لاستقبال النساء وأن السلطات القضائية ستتولى الأمر بمجرد عودتهن إلى السويد.

وصول إحدى نساء داعش لمطار ستوكهولم
التحقيق مع النساء جاري
وأفاد تقرير صادر عن رئيس الوفد، فريدريك فلورين، أنه في الوقت الحالي يجري التحقيق مع 50 امرأة من نساء داعش.










