تظاهر حوالي ألف شخص، يوم أمس الأربعاء 21 أبريل/ نيسان، أمام مقر البرلمان الدنماركي في العاصمة كوبنهاغن، ضدّ قرار حكومي يهدف إلى إعادة النظر في إقامات لاجئين سوريين، بسبب ما تصفه السلطات بالوضع "الآمن" في محيط دمشق.
ورأى بعض المتظاهرين أنه "لا يعقل" أن تكون الدنمارك البلد الأوروبي الوحيد الذي يريد ترحيل لاجئين سوريين. ويبلغ عدد اللاجئين الذين تمت إعادة النظر في إقاماتهم 189 لاجئاً.

وكانت كوبنهاغن قررت منذ الصيف الفائت إعادة النظر في 500 حالة لجوء لسوريين كانوا يعيشون سابقاً في العاصمة دمشق أو محيطها. وتعد المعايير الدنماركية فيما يتعلق بتنظيم الهجرة بشكل عام من الأشد والأقسى أوروبياً.











