كشفت الشرطة السويدية خلال مؤتمر صحفي عن تفاصيل جديدة وصور التقطتها كاميرات الضباط الميدانيين أثناء تدخلهم خلال واقعة إطلاق النار في مدرسة ريسبيرسكا في أوربرو، والتي وقعت في الرابع من فبراير وأسفرت عن مقتل عشرة أشخاص.

وقالت الشرطة إن مطلق النار، ريكارد أندشون، بدأ بإطلاق الرصاص الساعة 12:31 ظهراً داخل المدرسة، وتحديداً بعد سبع دقائق من تلقي خدمة الطوارئ أول بلاغ. وعند الساعة 12:40 وصلت أولى دوريات الشرطة إلى الموقع.

وتُظهر لقطات الكاميرات التي عُرضت خلال المؤتمر، لحظات دخول عناصر الشرطة إلى مباني المدرسة الخالية حيث كان إنذار الحريق يعمل نتيجة استخدام منفذ الهجوم لقنابل دخانية.
وقال أحد أفراد الشرطة أثناء تقدمه في الممرات المليئة بالدخان: «يبدو أن هناك حريقاً بالداخل».
كما أظهرت الصور بقع دم وآثار دماء طويلة على الأرض تمتد إلى خارج المدرسة.
اقرأ أيضاً: بعد ثلاثة أشهر من التحقيقات... الشرطة السويدية تكشف نتائج التحقيق في هجوم مدرسة أوربرو

«إنه يطلق النار علينا»
في أحد المقاطع، يُسمع صوت أحد الضباط وهو يقول: «علينا التراجع، لا نملك الأسلحة المناسبة». ويظهر أن الشرطة اضطرت إلى التريث داخل أحد الممرات بعد أن تلقت إطلاق نار من المهاجم.

وتابعت الشرطة: «يُطلق النار علينا»، و«يجب أن ننسحب، لا نملك تلك الأسلحة»، و«لا يمكننا فعل المزيد حالياً».
وبحسب التحقيق، فإن الرصاص الذي أطلقه أندشون اخترق ثلاث أبواب مقاومة للحريق وتوقف عند الباب الرابع، وكان على بُعد خمس أبواب فقط من دورية الشرطة التي كانت تلاحقه داخل المدرسة.












