قالت أستاذة علم الأمراض في جامعة لوند السويدية أنيكا ديجميك أن هناك أسباب قوية للشك بان عدد الوفيات الحقيقي بفيروس كورونا في السويد أعلى بكثير من الرقم الذي تصرح فيه هيئة الصحة العامة.
وأضافت أنيكا ديجميك أن الأسباب لا تتعلق فقط بالتأخر عن الإبلاغ بأعداد الوفيات، انما لأن الهيئة تعلن فقط عن الوفيات بين الأشخاص الذين تأكدت إصابتهم بالفيروس، رغم أن السويد تجري اختبارات أقل بكثير من معظم البلدان الأخرى.
وحسب أنيكا ديجميك فإن الرعاية الصحية السويدية تقوم بإرسال المرضى الذين يشتبهبإصابتهم بالمرض ولكنهم ليسوا مرضى لدرجة أنهم يحتاجون إلى رعاية طبية إلى المنزل دون الخضوع لفحص الكشف عن الإصابة.
وتوضح أنيكا ديجميك أنه لن يتم إدراج أي شخص يموت جراء الإصابة بفيروس كورونا في المنزل في إحصاءات الوفيات.










