اكد رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفين خلال خطابه في أسبوع يارفا السياسي بأن الدولة ستستمر في عملها من أجل الحد من العصابات الإجرامية.
وقال لوفين:" لن نتراجع أبدا. المجتمع دائمًا أقوى من العصابات".
وأضاف لوفين :" جرائم العصابات تتزايد منذ عقود ولا يمكن أن تختفي بين عشية وضحاها".
ونوه لوفين بأن لدى الحكومة ثلاث أولويات في العمل ضد العصابات والجريمة:
- تشديد العقوبات ضد المجرمين وأفراد العصابات.
- زيادة عدد ضباط الشرطة.
- منح الشرطة أدوات جديدة في العمل ضد الجريمة.

FotoAnders Wiklund/TT
وشدد لوفين في خطابه على ضرورة منع الشباب من الانجذاب إلى الشبكات الإجرامية بالإضافة إلى عدم ذهاب المساعدات المالية للشبكات الإجرامية.
بحسب لوفين فأن طريق المجتمع للخروج من المشاكل يمر أولاً وقبل كل شيء عبر المدرسة لذلك ، يجب أن يحصل الجميع على نفس الفرصة للحصول على تعليم جيد.
وقال لوفين إن ملصقه الانتخابي المفضل ، والذي يمكن رؤيته في الخلفية أثنا خطابه ، سيحمل شعار "موهوب لكن فقير - امنحه فرصة متساوية".
وتطرق لوفين إلى تجربته الخاصة وكيف تم التخلي عنه عندما كان رضيعًا ، لكنه جاء إلى منزل حاضن محب ، وحصل على الفرص التي يجب أن يحصل عليها الجميع وأصبح في النهاية رئيس حكومة السويد.

بحسب لوفين فأن طريق المجتمع للخروج من المشاكل يمر أولاً وقبل كل شيء عبر المدرسة
وقال لوفين:" الآن أقف هنا كرئيس وزراء السويد. هنالك الكثيرون لا يزالون يتساءلون عما إذا كان عامل اللحام موهوبًا بما يكفي لقيادة بلد ما".










