عقد رئيس الوزراء ستيفان لوفين، مؤتمراً صحفياً، بعد إعلان البرلمان موعد التصويت على سحب الثقة منه يوم الاثنين المقبل.
وبدأ لوفين المؤتمر بالحديث عن الجائحة قائلاً: "إن خلق أزمة سياسية في السويد في هذا الوقت الصعب هو تصرف غير مسؤول، والقيام بذلك بسبب اقتراح غير موجود بعد بل مجرد خطة للمستقبل هو تصرف غير مسؤول أيضاً".
وأضاف: "لقد دعت الحكومة شركائها في سوق الإسكان لمناقشة الموضوع والمقترح النهائي لن يكون جاهزاً حتى نهاية العام".
وتابع قائلاً: "الغريب في الأمر هو أننا وحزب اليسار نفكر بطريقة متشابهة عندما يتعلق الأمر بسوق الإيجار.. والمقترح ينطبق على أقل من 1 في المئة فقط من الشق".

FOTO TT
وحول إعلان أحزاب المحافظين المسيحيين الديمقراطيين وديمقراطيي السويد عزمهم إسقاط الحكومة، قال لوفين: "أنا أدافع عن النموذج السويدي. إن حزب اليسار والأحزاب اليمينية المحافظة اختارت الآن مساراً خطراً، إنهم لا يتفقون على جوهر الأمر، وليس لديهم خطة مشتركة للمستقبل. لقد اختاروا طريقاً خطيراً لبلدنا".
وحول البدائل في حال نجحت الأحزاب في إسقاط الحكومة، قال لوفين: "سأفكر في البدائل بعناية إذا سقطت. إنها مسؤوليتنا المشتركة أن نفكر في المصالح الفضلى للبلد، فنحن لم نخرج من الجائحة بعد. يجب أن تتحرك البلاد إلى الأمام ويجب أن نهزم الفيروس. البلد أولاً، وأنا أعتزم التفكير ملياً في الخيار الأفضل للسويد".
وأضاف: "سنرى أولاً ما سيحدث يوم الاثنين، ثم لدي أسبوع لأفكر فيه، ومن ثم يجب أن أعلن عن انتخابات مبكرة".










