أكد رئيس الوزراء ستيفان لوفين أنه يريد خفض استقبال اللاجئين إلى النصف، بحيث يصبح عدد من تستقبلهم السويد متناسباً مع متوسط استقبال اللاجئين للاتحاد الأوروبي.
وأضاف لوفين خلال زيارته لمقاطعة سكونة يوم الأربعاء "لن يكون لدينا المزيد من اللاجئين. يجب أن يكون لدينا عدد أقل، ويجب على أولئك الذين يأتون إلى هنا أن يحصلوا على تدريب لغوي والعمل بشكل أسرع".
وشدد لوفين على أن الأشخاص الذين تُرفض طلبات اللجوء الخاصة بهم يجب إعادتهم إلى أوطانهم، مضيفا "في الواقع، لقد عاد
50،000 شخص إلى بلادهم من السويد لعدة سنوات، وهذه ليس سياسة جديدة، لكن علينا أن نلتزم بها".
وزراء حزب البيئة يعارضون
من جانبها عارضت نائبة رئيس الوزراء ووزيرة البيئة والمناخ ايزابيلا لوفن، وهي من حزب البيئة، موقف ستيفان لوفين، وأكدت على حسابها على تويتر أن تصريحات رئيس الوزراء تعكس توجهات حزب الديمقراطيين الاشتراكيين وليس الحكومة.
وبيّنت إيزابيلا أن "الحكومة تضغط للدفاع عن قانون اللجوء وأن تكون سياسة اللاجئين آمنة قانونياً وفعالة وإنسانية، وأننا نريد أن تتحمل جميع البلدان، بما فيها السويد ، المسؤولية".
واتفقت وزيرة الثقافة آماندا ليند مع زميلتها في حزب الخضر، حيث صرّحت عبر حسابها على فيسبوك "يجب أن ندافع عن حق اللجوء، يجب أن نكون قادرين على إظهار التضامن مع أولئك الهاربين من الحرب، يجب أن نكون قادرين على توفير الحماية من الاضطهاد عند الحاجة".