قال رئيس الوزراء ستيفان لوفين إن سبب انتماء الشباب للعصابات ليس متعلقاً بلون البشرة أو العرق، انما متعلق بعلاقة الشباب مع المجتمع وشعورهم بعدم وجود مستقبل لهم.
وأضاف لوفين في منشور على حسابه على فيسبوك "منذ عدة سنوات كان لدينا هجرة كبيرة إلى السويد، لكن الهجرة الكبيرة خلال فترة قصيرة جعلت دمج أولئك الذين يأتون أكثر صعوبة، الأمر الذي سبب ظهور مجموعة لا تستطيع أن تخلق حياة جيدة لنفسها من خلال العمل واللغة والشعور بالانتماء".
وأكد لوفين على أن "هذه العوامل وضعف الاندماج أدى إلى فشل الكثير من الشباب بالمدرسة، مما دفعهم للمخاطرة بالانضمام للعصابات بدلاً من اختيار الدراسة والوظائف".
وفي المنشور الذي نشره خلال زيارته لمدينة يوتوبوري أوضح لوفين أن "الأسباب المباشرة للجريمة التي نراها هي الاتجار بالمخدرات، سهولة الوصول إلى الأسلحة وقلة عدد ضباط الشرطة"، إلا أنه دعا للبحث في الأسباب الجذرية للعنف أيضاً.
وحسب لوفين فإن "الشباب والفتيان في المناطق المهمشة والضعيفة اجتماعياً هم الذين يختارون، بشكل أكبر من المناطق الأخرى في البلاد، الجريمة على الوظائف والتعليم".
واعتبر لوفين إن "ما يميز هذه المناطق هو أن الظروف أسوأ هناك من أي مكان آخر، في المناطق التي توجد فيها حاجة قوية إلى مجتمع قوي، يكون المجتمع هو الأضعف".وأكد لوفين على التزام الحكومة باتخاذ إجراءات ضرورية لحل هذه المشاكل، مثل زيادة الموارد للبلديات ذات المناطق المهمشة حتى تتمكن من تعزيز الخدمات المدرسية والاجتماعية، وتغيير سياسة الترحيل من أجل التركيز على اندماج أفضل.
وبيّن لوفين أن الحكومة تقوم بإصلاح قانون الإسكان الخاص لتوجيه القادمين الجدد بعيدا عن المناطق والأحياء المزدحمة والمنفصلة، بالإضافة إلى رفع موازنة الشرطة ورفع العقوبات.










