التأخير دقيقة قد يكون حاسماً في حياة إنسان ما
حذرت مؤسسة القلب والرئة في السويد من ازدياد أوقات استجابة سيارات الإسعاف لحالات الطوارئ في جميع أنحاء البلاد.
ففي مقاطعة سكونة، على سبيل المثال، ازداد متوسط وقت وصول سيارات الإسعاف إلى الموقع من وقت تلقيها مكالمة الطوارئ بمقدار 1.2 دقيقة منذ عام 2016، وهي دقيقة يمكن أن تكون حاسمة في الحالات التي تهدد الحياة مثل السكتة القلبية.
يقول ممرض الإسعاف وممثل السلامة في جمعية الرعاية الصحية، صامويل جوهانسون: "في معظم الحالات لا يعني هذا التأخير كثيراً، لكن في حالات استثنائية عندما يكون شخص ما في حالة تهدد حياته، وتعرض على سبيل المثال لسكتة قلبية أو لحادث غرق، فيصبح الأمر مهماً بالطبع".










