في خطوة استراتيجية لتعزيز دعم مدينة مالمو لأطفالها وشبابها، قدمت إدارة مالمو السويدية مقترح ميزانيتها لعام 2024، اليوم الاثنين 16 أكتوبر/تشرين الأول، مشيرة إلى زيادة في المخصصات لوجبات المدارس، المواد التعليمية، والتدابير الوقائية.
فمنذ الانتخابات الأخيرة، تقود مدينة مالمو تحالف ثلاثي من الأحزاب: الاشتراكي الديمقراطي، البيئة والليبرالي. وتُظهر الميزانية التي تُقدر بـ29.5 مليار كرونة، التزاماً بمواجهة التحديات الراهنة.
علاوة على ذلك، تأتي هذه الميزانية بعد التصاعد في التوترات بين فلسطين وإسرائيل، حيث أعلنت الإدارة عن زيادة قدرها 27 مليون كرونة لدعم المدارس والأنشطة الترفيهية، حيث قالت كاترين ستيرنفيلدت يامه Katrin Stjernfeldt Jammeh، رئيسة المجلس البلدي: «هناك حاجة ماسة لتقديم دعم نفسي للشبان الذين تأثروا بالحرب في المنطقة، والمدارس بحاجة للعمل مع العديد من الأطفال الذين يعيشون حالياً في أزمة. هذا دعم طارئ يهدف إلى تعزيز الصحة النفسية للطلاب مؤقتاً».
وفي الوقت الذي تعاني فيه ستوكهولم من موجة عنف، تمكنت مالمو من الحفاظ على استقرار نسبي، خاصة بعد سنوات من العنف المستمر.
وفي موازاة ذلك، أكدت ستيرنفيلدت يامه، التي سبق وانتقدت الحكومة الوطنية بسبب قلة التمويل، على أهمية العمل الوقائي لمكافحة عنف العصابات. لذلك، قررت الإدارة تخصيص 20 مليون كرونة للتدخل المبكر في المناطق الخطرة.
تخصيصات مالية لدعم المجتمع المدني
كما تم تخصيص 35 مليون كرونة لدعم المجتمع المدني، فيما أعادت الإدارة النظر في قراراتها السابقة بشأن ميزانية المدارس، مخصصةً 54 مليون كرونة لوجبات المدارس العام المقبل. وتخطط الإدارة لتقديم دعم إضافي قدره 30 مليون كرونة لكتب المدرسة، بينما حصلت لجنة دعم الأشخاص ذوي الإعاقة على زيادة ميزانيتها بمقدار 274 مليون كرونة، لدعم حوالي 3700 مواطن من مالمو ذوي الإعاقات العقلية أو الجسدية أو النفسية الذين يتلقون حالياً الدعم منها.










