واجهت مجموعة "فريسكوليكونسيرنن إنترناسيونالا إنجليسكا سكولان Internationella engelska skolan" - المعروفة بالمدارس الدولية للغة الإنجليزية في السويد - اتهامات خطيرة بتقديم معلومات مضللة للمجلس الوطني للمدارس (Skolverket). هذه الاتهامات جاءت بعد تحقيقات مفصلة أجراها التلفزيون السويدي "SVT"، مما أدى إلى الكشف عن تلاعب المجموعة في الحصول على دعم مالي حكومي دون الاستحقاق القانوني له.
وحسب التقارير، تلقت المجموعة مبالغ تقدر بـ 1.5 مليون كرونة سويدية لـ 90 معلماً خلال فصل الخريف لعام 2023 وحده، بينما أشارت الوثائق إلى تجاوزات مماثلة في فصول دراسية سابقة. وتفاقم الجدل بسبب توظيف معلمين أجانب بدون تراخيص تدريس سويدية في مجال اللغات، مما يتعارض مع القوانين السويدية.
في هذا السياق، أعربت صوفي لوندكفيست Sofie Lundkvist، المتحدثة باسم إدارة المجلس الوطني للمدارس، عن خطورة الوضع قائلة: «هذا الأمر خطير للغاية. سنبدأ التحقيق فوراً». وأضافت أن تقديم بيانات خاطئة عمداً للحصول على أموال حكومية يعتبر جريمة مدنية يجب الإبلاغ عنها للشرطة.
وفي بداية القضية، نفت المدارس الدولية الإنجليزية تلقيها لهذه المنح، لكنها سرعان ما غيرت موقفها بعد مواجهتها بالأدلة من قبل التلفزيون السويدي "SVT"، واعترفت بوقوع أخطاء في طلبات الدعم المالي.










