كشفت مراجعة جديدة لوحدات الشرطة السويدية أن 25% فقط من جرائم إطلاق النار التي حدثت في السويد خلال الآونة الأخيرة مدان بها أشخاص محدّدون.
وبيّنت المراجعة المشار إليها أن هنالك تطوّراً سلبياً فيما يتعلق بالإفلات من العقاب، حيث بلغت نسبة الجرائم التي أدين بها أشخاص محدّدون 80% في تسعينات القرن الماضي، فيما لم تتجاوز نسبة هذه الجرائم الـ 50% مع مطالع الألفية الجديدة، بينما وصلت النسبة الآن لحدود متدنية جداً ولم تتجاوز الـ 25%.

وفي حديث له لراديو إيكوت السويدي أشار أستاذ علم الجريمة ميكايل رينغ أن العدد الكبير للجرائم ومنطق الصمت السائد في المجتمعات المحيطة بها هو أحد تفسيرات نجاة المجرمين من العقوبات، مؤكّداً أن "البيئات المغلقة" جعلت اكتشاف المجرمين أكثر صعوبة وفق تعبيره.










