في منطقة نائية ومساحة شاسعة، توجد مزرعة فسيحة من توربينات الرياح في السويد وتعد الأكبر في أوروبا، ويجري التنفيذ حاليا بمعدل تثبيت توربينتين بطول 130 متراً كل أسبوع.
تقع مزرعة طاقة الرياح البرية شمال السويد التي تصل فيها درجة الحرارة إلى عشرة درجات تحت الصفر، وبالكاد تسطع أشعة الشمس في فصل الشتاء.
السويد وتكساس
- تطلق "السويد على هذا الموقع اسم "مارك بايدن"، ويعد المشروع العملاق بمثابة تحول من الدولة الأوروبية بعيدا عن الدعم الحكومي إلى الجانب الاستثماري وجذب رؤوس الأموال إلى مصادر الطاقة المتجددة.
- أعربت الحكومة السويدية عن اهتمامها بتلبية أهداف مكافحة التغيرات المناخية التي حددتها الأمم المتحدة، وجذبت مزرعتها للرياح اهتمام المستثمرين بشكل واسع النطاق فضلا عن ضخ تمويل كبير لتنفيذها.
- من بين الشركات العاملة في المزرعة السويدية "جنرال إلكتريك" و"ماكواري جروب" مع خطة لإنفاق سبعة مليارات دولار على المشروع، ويهدف لبيع الكهرباء إلى شركات صناعية ولتصدير الفائض إلى دول الجوار في القارة العجوز.
- شبه البعض التوسع الهائل في طاقة الرياح شمالي السويد بطفرة هذا النوع من المصادر المتجددة في "تكساس" خلال العقود القليلة الماضية وهي مشروعات حولت الولاية إلى أكبر منتج للكهرباء في أمريكا.

- عند الحديث عن طاقة الرياح، هناك أمر مشترك بين السويد وولاية تكساس، ألا وهو المساحات الشاسعة المؤهلة لبناء مزارع ومتنزهات فسيحة من توربينات الرياح.
- تستهدف السويد ربط خطوط الكهرباء الناتجة من مزرعة الرياح الجاري إنشاؤها بالشبكة القومية، وتصل المساحة الإجمالية إلى نحو نصف مليون متر مربع، وبدأ العمل عليها عام 2012.











