لقيت فتاة تبلغ من العمر عاماً واحداً مصرعها جراء سقوط حبّة بَرَد ضخمة على رأسها خلال عاصفة مُرعبة في إسبانيا، في الوقت الذي تواجه فيه البلاد أسوأ موجة عواصف على الإطلاق.
وكانت الطفلة واحدة من 67 آخرون أصيبوا بعد تعرضهم لصدمات مباشرة من حبات البَرَد في بلدة لا بيسبال دي أمبوردان الكتالونية ومحيطها، ونقلت على الفور إلى مستشفى جوزيب ترويتا في جيرونا بعد ظهر يوم الثلاثاء، لكنها توفيت في صباح يوم الأربعاء جراء تلقيها صدمة شديدة في الرأس.
وبقيت امرأة في المستشفى نفسها يوم الأربعاء بسبب الإصابات التي أصيبت بها في عاصفة البرد المدمرة، ويقال إن معظم الأشخاص قد عانوا من إصابات في الرأس وجروح وكسور في العظام.
كما تضررت العديد من السيارات والمباني بسبب حبات البَرَد التي كانت بحجم كرة التنس، مع تحطم قرميد الأسقف والألواح الشمسية.
وقال مسؤولو الأرصاد في كتالونيا إن حبات البرد التي تساقطت بالقرب من مدينة جيرونا السياحية القريبة من الحدود الإسبانية مع فرنسا، كانت الأكبر منذ عشرين عاماً.
وبدأت العاصفة في حوالي الساعة 7:30 مساء يوم الثلاثاء، وتعرضت الفتاة البالغة من العمر 20 شهراً لضربة قاتلة بعد بضع دقائق، واستمرت العاصفة حوالي 15 دقيقة، وتم نقلها إلى المستشفى لكنها توفيت نتيجة إصابة شديدة في الرأس صباح الأربعاء، حسبما ذكرت شبكة أخبار Murcia Today.
ولم تُعرف جنسية الطفلة بعد، وأين كانت بالضبط عندما أصيبت بحبّة البَرَد التي أودت بحياتها.
وذكرت وكالة الأنباء الإسبانية أن رجال الإطفاء تلقوا أكثر من 40 مكالمة طوارئ بسبب الأضرار التي لحقت بالمباني والأسلاك، ولمساعدة المصابين أيضاً.










