أفاد مركز الاحتجاز التابع لمصلحة الهجرة السويدية في مدينة مارستا بأنه تم القبض على شخص في شهر يونيو الماضي ونُقل جواً إلى العاصمة العراقية بغداد ليتبين لاحقاً بأنه الشخص الخطأ وليس الشخص المتوجب ترحيله.
من جهتها لم تكتشف مصلحة السجون والمراقبة السويدية الخطأ إلا بعد هبوط الطائرة في العراق, وقد تم الاتصال بشرطة الحدود العراقية وأُبلغت الشرطة بالحادث على أنه سوء سلوك مشتبه به.
ووفقًا لتقرير صادر عن مصلحة السجون والمراقبة السويدية يرجع سبب الخطأ برمته إلى افتقار الموظفين لديها القدرة على فحص هوية الشخص المرحل عن طريق الوصول إلى المعلومات المسجلة لدى مصلحة الهجرة. بالإضافة لعدم وجود تعليمات واضحة حول كيفية إجراء هذا الفحص.










