أوقفت مصلحة الهجرة السويدية Migrationsverket عمليات ترحيل النساء إلى أفغانستان، والسبب هو تدهور أوضاع النساء والفتيات في البلاد بعد استيلاء حركة «طالبان» على السلطة في أفغانستان وفق ما أكّد التلفزيون السويدي.
وفي حديثه حول ذلك، قال كارل بيكسيليوس، وهو المدير القانوني في مصلحة الهجرة السويدية: «هذا يعني أننا وصلنا الآن إلى وضع يكون فيه تقييد وتقليص حقوق الإنسان للنساء والفتيات أمراً خطيراً لدرجة أنه يعني الاضطهاد» وذلك حسب تعبيره لـ TV4.
وهذا يعني أن جميع النساء والفتيات الأفغانيات اللائي يتقدمن للحصول على تصريح إقامة في السويد سوف يحصلن عليه.
وفقاً لـ TV4، يشمل هذا الكلام الصحفيين وناشطي حقوق الإنسان وممثلي النظام السابق في أفغانستان، بغض النظر عن الجنس.
وعلى هذا الأساس، قد يتلقى الأشخاص من أفغانستان الذين رُفض طلبهم إشعاراً جديداً. وحول هذا يقول كارل بيكسيليوس: «إذا كنت قد تلقيت قرار رفض من مصلحة الهجرة السويدية، فأعتقد أنه يجب عليك الاتصال بمصلحة الهجرة السويدية وطلب مراجعة جديدة».
ووفق المصدر، فإن تقييم وكالة الهجرة هو أن وضع المرأة في أفغانستان قد تدهور بشكل جذري مؤخراً. وتم بذلك الإشارة إلى دعوة زعيم حركة طالبان الأعلى في تشرين الأول/نوفمبر إلى محاكم البلاد لتطبيق الشريعة الإسلامية بشكل كامل. حيث تُستبعد النساء من العديد من الأماكن ولا يُسمح لهن بدراسة مجموعة من المواد الدراسية في جامعات الدولة.
وفي بيان صحفي له أوضح بيكسيليوس أنه «تم تقييد حرية النساء والفتيات في التنقل وغيرها من الحقوق بشكل كبير في أفغانستان، مع مزيد من التدهور في الآونة الأخيرة» مضيفاً: «إننا نرى اليوم تأثيراً كبيراً على فرصهم في كسب لقمة العيش والحصول على الرعاية والتعليم وطلب الحماية من العنف».