أعلنت الشرطة في مؤتمر صحفي أن الشرطي الذي قُتل بإطلاق نار يوم أمس في شمالي مدينة يوتيبوري يزيد عمره قليلاً عن ثلاثين عاماً وكان جديد نسبياً في المهنة.
وقال قائد الشرطة الإقليمية، كلاس يوهانسون: "هذا بالطبع حادث مأساوي للغاية يؤثر علينا جميعاً، إنه زميل توفي في الخدمة".
وبحسب المعلومات الأولية الواردة من الشرطة فإن الشرطي أصيب برصاصة عندما كان يقف ويتحدث مع بعض الناس في وهو يرتدي الزي الرسمي في منطقة Biskopsgården بضاحية Hisingen عند الساعة 10:30 مساء يوم أمس الأربعاء. وتم نقل الشرطي المصاب فوراً إلى المستشفى حيث توفي لاحقاً متأثراً في جراحه.
وأعلنت الشرطة حالة ما يسمى "حدث خاص" وبدأت التحقيق في الحادثة باعتبارها جريمة قتل.
وقالت الشرطة إنه من السابق لأوانه معرفة فيما إذا كان إصابة الشرطي مقصودة، كما لا يمكن حتى الآن معرفة الدوافع أو إذا كان الأمر مرتبط بجرائم العصابات.










