رجل حاقد على السلطات وما زال حراً طليقاً
تكشفت معلومات جديدة حول الانفجار الذي هز مبنى في منطقة Annedal وسط مدينة يوتبوري يوم الثلاثاء الماضي، وأدى إلى إصابة 16 شخصاً.
تبحث الشرطة بشكل مكثف عن رجل في الخامسة والخمسين من عمره كمشتبه به رئيسي في القضية. وأصدر الإدعاء العام أمراً غيابياً بالقبض عليه.
ترجح الشرطة أن الرجل ما زال في يوتبوري، وتعتقد المدعية العامة ماريا ثوريل أنه ينبغي على الجمهور توخي الحذر لأن الرجل ذو دوافع إجرامية.

بحسب المعلومات التي تداولتها وسائل الإعلام، يُدعى الرجل المتهم Mark Lorentzon، ومولود في بولندا. يعيش في شقة بالبناء ذاته مملوكة لوالدته.
تعيش والدته حالياً في دار للمسنين، وأثناء الوباء مُنع من لقاء والدته، فبدأ بتهديد الموظفين، وقُدم بحقه بلاغ إلى الشرطة.
قبل وقوع الانفجار لاحظ الجيران سلوكاً مريباً لدى الرجل، يقول جار إنه أبلغ شركة السكن عن رائحة مواد كيميائية تفوح من شقة الرجل، وقالت جارة أخرى أنها شاهدت الرجل يصعد وينزل بكثرة على درج البناء وفي يده حقيبة في أوقات يكون فيها الناس عادةً نيام.











