اضطر شاب مغربي لمغادرة السويد إلى جنوب أوروبا بحثاً عن حياة جديدة له ولابنه البالغ من العمر عامين، بعد أن خسر زوجته بحادث قتل مروع جرى في حي سكارهولمين في ستكوكهولم.
القضية التي أسدل الستار عليها في الأسبوع الأول من هذا العام، انتهت بالحكم على مالك الشقة التي عاش فيها الزوجان بالسجن مدى الحياة بتهمة قتله للزوجة.
الفتاة التي فارقت الحياة بعمر 24 سنة، وصلت إلة السويد بعمر 19 سنة، والتقت بزوجها بعد ذلك بعام، وبسبب الظروف الاقتصادية الصعبة وصعوبة العثور على سكن ملائم في ستوكهولم فاضطر الزوجان للانتقال للعيش بشقة مشتركة مع أحد الأشخاص في شهر يناير من عام 2019.
وبعد انتقالهم للشقة بأشهر، وتحديداً في ابريل/نيسان من ذات العام، تغيرت حياة إلى الأبد، حيث اكتشف الزوج حين عودته إلى الشقة أن وضع الشقة غير طبيعي، الأمر الذي استدعى طلب الشرطة.وفور وصول الشرطة وجدت الدماء والفوضى بالشقة على مستوى لم يكونوا مستعدين له، وخلال التفتيش عثرت الشرطة على الفتاة مضرجة بدمائها بغرفة النوم.










