لن توافق السويد على المدارس الجديدة ذات التوجه الديني إذا حصلت الحكومة على ما تريد في اقتراحها الذي أحيل الآن إلى مجلس القانون، والذي لن يسمح للمدارس الدينية المستقلة القائمة بتوسيع أنشطتها.
وفي هذا السياق، أشارت وزيرة التعليم لينا أكسلسون كيلبلوم إلى أن جهاز الأمن Säpo تمكن من إثبات وجود روابط بين الأنشطة المدرسية والتطرف العنيف حتى أن المدارس اضطرت إلى الإغلاق بسبب وجود خطر من أن الأطفال قد يتعرضون إلى التطرف في أنشطتهم، ووجدت مفتشية المدارس السويدية أوجه قصور في التعليم.
وتابعت كيلبلوم: "هناك أيضاً حالات كان فيها التدريس في تناقض تام مع العلم وبدلاً من ذلك كان قائماً على الدين".
وتسرد الوزيرة بعض الأمثلة على ما فعلته الحكومة في السنوات الأخيرة لتحقيق طموح مدرسة موحدة في السويد، لكنها تضيف أن ذلك لم يكن كافياً.. "هذا غير كافٍ، يجب علينا اتخاذ المزيد من الخطوات لأننا لا نستطيع حل مشاكل المدرسة إلا بالذهاب إلى جذر المشاكل".










