قتل 10 فلسطينيين بينهم قائد في حركة الجهاد الاسلامي وطفلة وسيدة الجمعة خلال غارات إسرائيلية على قطاع غزة أسفرت كذلك عن إصابة عشرات آخرين بجروح، بحسب مصادر فلسطينية.
وأكدت وزارة الصحة في غزة "ارتفاع عدد الشهداء الى 10 بينهم طفلة تبلغ من العمر خمس سنوات وسيدة تبلغ من العمر 23 عاما وإصابة أكثر من 55 بجروح مختلفة في القصف الاسرائيلي على قطاع غزة".
كما قالت حركة الجهاد الاسلامي، في بيان صحفي انها "تنعي القائد الجهادي الكبير تيسير الجعبري (أبو محمود) الذي ارتقى شهيدا في جريمة اغتيال صهيونية غادرة استهدفته في مدينة غزة".
وتوعد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة في مقابلة تلفزيونية أجريت معه من طهران الجمعة، إسرائيل بخوض معركة "دون خطوط حمراء" والرد الصاروخي وصولا إلى تل أبيب.
وقال النخالة في مقابلة مع قناة الميادين اللبنانية "العدو الصهيوني بدأ هذا العدوان وعليه أن يتوقع قتالنا من دون توقف انشالله حتى النصر. لا مهادنة بعد هذا القصف، لا مهادنة بعد هذا العدوان".
وأكد "لا خطوط حمراء لهذه المعركة (..) ستكون تل أبيب أيضا أحد الأهداف التي ستقع تحت طائلة صواريخ المقاومة وكافة المدن الصهيونية".
من جهته، كشف الجيش الإسرائيلى أن الغارات الجوية التي شنّها الجمعة على غزة أودت بحياة 15 شخصا، مؤكّدا أن العملية التي تستهدف "حركة الجهاد الإسلامي" لم تنته بعد.
وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي ريتشارد هيشت لوسائل إعلامية "بحسب تقديرنا، قُتل 15 شخصا في العملية".
وأكّد "لم ننته بعد"، واصفا العملية بأنها "هجوم استباقي" على قائد كبير في الحركة.










