كشفت إحصائيات جديدة صادرة عن مكتب العمل السويدي (Arbetsförmedlingen) عن بداية ارتفاع معدلات البطالة في البلاد، مع انتشار عدم توفر الوظائف وزيادة عدد حالات الإنذار بفصل العاملين من وظائفهم خلال شهر أغسطس (آب).
ففي نهاية شهر أغسطس (آب)، كان هناك 331,000 شخص مسجلين كباحثين عن عمل لدى مكاتب التوظيف في السويد، وهذا يمثل نسبة 6.4 في المائة من إجمالي القوى العاملة في البلاد.
وعلى الرغم من أن هذا العدد أقل بقليل مما كان عليه في نفس الفترة من العام الماضي، إلا أنه يشير إلى ارتفاع نسبي بالمقارنة مع شهر يوليو (تموز) الذي سجل فيه 329,977 شخصاً كباحث عن عمل.
وقالت إيفا ساماكوفليس، مديرة التحليل في مكتب العمل: "من المبكر جداً التحدث عن تغيير جوهري في الوضع، نظراً لأننا لم نشهد هذا الارتفاع إلا خلال هذا الشهر، ولكننا نتابع التطورات بعناية، وتوقعاتنا تشير إلى إمكانية ارتفاع معدل البطالة خلال الأشهر القادمة".
مكتب العمل يؤكد على أهمية التعليم
وأظهرت مؤشرات إضافية إلى تدهور واضح في سوق العمل، حيث يشهد ارتفاعاً في عدد الأفراد المسجلين كباحثين عن عمل، في حين تنقص بشدة عدد الوظائف المتاحة في موقع عروض الوظائف (Platsbanken) مقارنةً بالعام السابق.










