اكتر ـ أخبار السويد : أظهرت إحصائيات مكتب العمل السويدي عن شهر فبراير/شباط الماضي، أن عدد العاطلين عن العمل لفترة طويلة تزيد عن 12 شهر، بلغ 180 ألف شخص، وهو الأعلى على الإطلاق.
وقالت مسؤولة التحليل في مكتب العمل، أنيكا سوندن: "ازداد عدد السكان اليوم، لكننا لم نشهد مطلقاً من قبل هذه الزيادة في البطالة طويلة أجل".
وبحسب سنودن، فإن معظمهم أشخاص مولودون في الخارج، أو لم يحصلوا على التعليم الثانوي.
وأضافت: "الأمر مقلق. هؤلاء هم الأشخاص الذين كانوا عاطلين عن العمل لفترة طويلة عندما بدأت أزمة كورونا، وهم إلى حد كبير أشخاص لم يتلقوا تعليماً ثانوياً وولدوا في الخارج. معظمهم جاءوا إلى السويد عندما حدثت أزمة اللاجئين".
وتابعت أن هذه المجموعة تحتاج إلى تعزيز تعليمها لأن جميع الوظائف في سوق العمل السويدي اليوم تتطلب تعليماً ثانوياً على الأقل.










