تظهر النتائج الأخيرة لاستطلاعات الرأي التي جرت من قبل SVT/Kantar Public أن المعارضة في السويد ما زالت تحتفظ بسيطرتها على رأي الناخبين، دون أي مؤشرات على تغيير في هذا الاتجاه. وتعكس النتائج الصعوبة التي تواجه الحكومة في استعادة الثقة بين الناخبين.
وفي هذا السياق، قال بير سوديربالم (Per Söderpalm)، المسؤول عن الرأي العام في Kantar Public: "نلاحظ تغييرات طفيفة في تعاطف الناس مع الأحزاب، رغم النقاش المكثف حول تصاعد أعمال العنف المتزايدة بين العصابات ومكونات الميزانية الخريفية. المعارضة لا تزال تحتفظ بتقدم واضح، والوصف الأمثل للمزاج الحالي بين الناخبين هو "انتظار ورؤية".
وتحتفظ المعارضة بتقدم يقارب الـ 10 نقاط مئوية، بينما تواجه جميع الأحزاب الحاكمة وضعاً أسوأ مقارنة بحزب ديمقراطيو السويد (Sverigedemokraterna). وفي الصراع حول أي حزب يعتبر الثاني في السويد من حيث الحجم، يتقدم حزب الـ sd بفارق طفيف، في حين شهد حزب المحافظين (Moderaterna) انخفاضاً واضحاً منذ الانتخابات البرلمانية.




