قال الشاب البالغ من العمر 15 عاماً، الذي نفذ الهجوم على مدرسة إيسلوف، في أغسطس/ آب الماضي، في استجواب الشرطة: "أنا معادٍ للإسلام والمسلمين"، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء TT اليوم.
كما أظهر التحقيق أن الشاب كان يستهدف في الهجوم الطلاب الذين يتعاطفون مع حركة "فخر المنتمين لمجتمع الميم عين" أيضاً، و أنه شارك في التخطيط لأعمال مماثلة "داخل حدود السويد أو خارجها"، في منتديات مختلفة على الإنترنت.
وكان الادعاء العام كشف في وقت سابق أن الشاب كان يستهدف في الهجوم مجموعة عرقية معينة، ولديه آراء بشأن العرق ولون البشرة والتوجه الجنسي، كما استوحى الهجوم من هجمات أخرى على مدارس وعمليات قتل جماعي حدثت في السويد ودول أخرى حول العالم.
ونفذ الشاب الهجوم في 19 أغسطس/ آب على مدرسة Källebergsskolan، وهو طالب في المدرسة ذاتها. حيث دخل إلى المدرسة صباحاً وهو يحمل سكيناً وكاميرا من نوع Go Pro، ثم حاول الدخول إلى أحد الصفوف، وعندما منعه مدرس قام بطعنه، وقام بعد ذلك بتهديد الطلاب والموظفين وبث الرعب في المدرسة بأكملها قبل أن تصل الشرطة وتعتقله.










