لا تزال الأسواق السويدية تشهد تذبذباً واضحاً في أسعار المواد الغذائية، حيث أظهرت بيانات حديثة من الموقع المستقل 'ماتبريسكولين' أن شهر أكتوبر (تشرين الأول) قد شهد ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.3 بالمئة في أسعار السلع الغذائية مقارنةً بالشهر السابق.
وفي تصريحاته، يقرّ أولف مازور Ulf Mazur، الرئيس التنفيذي ومؤسس 'ماتبريسكولين'، بأن هناك موجة من الارتفاعات في الأسعار تلوح في الأفق. وتُشير الأرقام المستخلصة من مسح شامل لأكثر من 43,000 منتج في سلسلة المتاجر الكبرى إلى أن ثلث المنتجات شهدت زيادات في أكتوبر (تشرين الأول).
ويوضح مازور أن هذه القفزة في الأسعار تُعد ردة فعل طبيعية، مدفوعة جزئياً بالزيادات العالمية في أسعار بعض السلع مثل العصائر وزيت الزيتون، والتي ترجع بشكل أساسي إلى الحصاد الضعيف، بالإضافة إلى ارتفاع سعر الكاكاو عالمياً، والذي قد يؤثر قريباً على أسعار منتجات الشوكولاتة.
وفي حين أن الزيادات السنوية في الأسعار لا تظهر بالحدة التي شهدتها فترة الشتاء الماضي، فإن مازور يرى أن وتيرة التضخم الغذائي يُمكن أن تتباطأ وفقاً لتطلعات البنك المركزي. ومع ذلك، فإن الأشهر القادمة قد تحمل بين طياتها تحديات جديدة، خاصةً مع الارتفاع المُسجل مؤخراً في أسعار منتجات الألبان.
مقارنة أسعار الغذاء بين أهم السلاسل التجارية في السويد
في المقابل، استطاع 'ماتبريسكولين' أن يُحصي تغيرات أسعار المواد الغذائية بين أهم السلاسل التجارية في السويد خلال شهر أكتوبر (تشرين الأول). ووفقاً للبيانات، فقد قامت «كووب Coop» بزيادة أسعارها بنسبة 0.2 بالمئة، و«هيمشوب Hemköp» بنسبة 0.1 بالمئة. في المقابل، حافظت سلاسل «فيلس Willys» و«سيتي غروس Citygross» على استقرار أسعارها دون تغيير.










