كشف تحليل أجرته صحيفة اكسبرسن يتعلق بقادة العصابات الموضوعين على قوائم الشرطة وجرى اعتقال عدد منهم في حملة ريسمفروست الأمنية التي انطلقت منذ نهاية العام الماضي لمواجهة العصابات والجريمة المنظمة، أن قرابة نصف هؤلاء الأشخاص مولودين في السويد.
كما أوضح التحليل الذي جرى تنفيذه على الـ32 قيادياً في الحملة أن موجة اللجوء الأخيرة ليست السبب في تنامي العصابات في السويد.
وحسب التحليل فإن سياسة الحدود المغلقة في السنوات الأخيرة المزيد من عمليات الترحيل لن تساعد في وقف عنف العصابات المتصاعد، وذلك لأن غالبية مرتكبي الجرائم إما لا يمكن ترحيلهم أو أنهم سويديين.
وتشير أرقام الحملة الأمنية إلى أن 15 من الأشخاص المرتبطين بقيادة العمليات الإجرامية هم من مواليد السويد، ولهم سجلات سابقة حيث شاركوا في صراعات عصابات بمناطقة مختلفة.

وأضاف التحليل أن جميع قادة العصابات الذين ولدوا في السويد هم من الجيل الثاني من المهاجرين، وأن هناك شخص واحد فقط منهم لديه والد سويدي.
أما عن بقية الزعماء الأشخاص الـ17، فقد وصلوا السويد وهم أطفال أو فتيان، حيث هاجر ثلاثة من زعماء العصابات مع آبائهم في الأعوام 2000 و 2002 و 2009، فيما جاء الآخرون إلى السويد في السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات.










