قالت زعيمة حزب اليسار السويدي، نوشي دادغوستار، إنها اتفقت مع زعيمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي، ماغدالينا أندرسون، منذ شهر نوفمبر/ تشرين الثاني على أنه بعد انتخابات الخريف المقبلة “سنجلس ونتفق على القضايا المهمة للحكومة" دون أن تحدد من سيجلس أيضاً على الطاولة التفاوض ذاتها.

ووفقاً لدادغوستا، ستظل السويد تتميز بالاضطرابات السياسية إذا صوت الناخبون لصالح حكومة يقودها حزب المحافظين، في ظل الاختلافات الكبيرة جداً بين "الحزب الليبرالي" وحزب "ديمقراطيو السويد".

لكن الحكومة التي سيقودها الحزب الاشتراكي الديمقراطي قد تواجه صعوبات مماثلة، حيث هنالك عدد قليل من أوجه التشابه ونقاط التقاطع بين حزب اليسار وحزب الوسط: “القاسم المشترك بيننا، أنا وآني لوف، هو أننا دعمنا رئيسة الوزراء نفسها. الشيء المهم الآن هو أن نبتعد عن الفوضى والارتباك وعدم الثقة. حيث يطالب الناخبون بالاستقرار على المدى الطويل".












