أظهرت مراجعة لراديو السويد أن هيئة الصحة العامة قامت عدّة مرات بعدم الإعلان عن العدد الإجمالي والفعلي للأشخاص الذين توفوا بسبب فيروس كورونا الجديد.
وفي تمام الساعة الثانية من كل يوم تعقد الهيئة مؤتمراً صحفياً تعلن فيه عن الأرقام الجديدة المتعلقة بالمرض، لكن الراديو يشير إلى أن الأرقام التي يتم إعلانها لا تكون محدّثة تماماً، حيث أن العديد من الوفيات يتم الإبلاغ عنها بعد أيام أو أسابيع من حدوثها.
وتستند إحصائيات هيئة الصحة العامة بشأن الوفيات إلى بيانات عن جميع الذين ماتوا في السويد كانوا مصابين بالفيروس والذين تم إبلاغ هيئة الصحة العامة عنها، وفي وقت لاحق، يتم فحص الوفيات الأخرى التي ليست في سجلات المصابين.
وبما أن في كثير من الأحيان يتأخر إبلاغ هيئة الصحة عن الوفيات والإصابات، فإن الإحصاءات تتراكم في بعض الأيام، وهو أمر ذكرته هيئة الصحة العامة عدة مرات في مؤتمراتها الصحفية.
وقبل قرابة الأسبوع حتى عطلة عيد الفصح، ارتفع عدد الوفيات في السويد بسرعة، ولكن بعد عطلة نهاية الأسبوع، بدا أن نمو عدد الوفيات استقر.










