على مدار العام الماضي، واجه العديد من الناس صعوبات مالية نتيجة ارتفاع أسعار الأغذية، والذي ألقى بظلاله على الحياة اليومية. اليوم، أطلقت هيئة المنافسة السويدية دراسة تحليلية للوضع الحالي، حيث يُشتبه بأن الأسعار قد ارتفعت بشكل غير مبرر.
ألحق التضخم الذي شهده العام الماضي ضرراً كبيراً بجيوب المواطنين في السويد، مع زيادة النفقات العامة، وتكاليف السكن، وأسعار الغذاء، جميعها تركت أثراً قاسياً على الاقتصاد السويدي.
ويلقي ريكارد جيرمستين Rikard Jermsten، الرئيس التنفيذي لهيئة المنافسة السويدية، الضوء على هذه المشكلة وينتقد السلوك الغير معقول للمتاجر الغذائية السويدية التي ربما رفعت الأسعار بشكل كبير. كما كلفت الحكومة الهيئة لتحليل هذه الظاهرة وقد رصدت بعض الإشارات المقلقة.
وفي التحليل، تركز الهيئة على صناعة الأغذية، مع توجيه الانتباه إلى بعض المنتجات، مثل البيض، حيث شهدت أسعار البيض زيادةً بنسبة 30% في العام الماضي، كما يشرح ليف نوردكفيست Leif Nordqvist، مدير المشروع في هيئة المنافسة السويدية.










